عُقد اجتماع تعاوني بين كلية الموارد الطبيعية بجامعة لرستان ومكتب مشاركة الجمهور في منظمة حماية البيئة الإيرانية.
٢ ذو القعدة ١٤٤٦
في إطار تعزيز التعاون العلمي والتنفيذي لحماية البيئة، عُقد اجتماع مشترك بين رئيس مكتب المشاركات الشعبية والمسؤوليات الاجتماعية لمنظمة حماية البيئة في البلاد وأعضاء الهيئة التدريسية في كلية الموارد الطبيعية بجامعة لورستان.
وفقًا للعلاقات العامة بجامعة لورستان، يوم الأربعاء، 10 أرديبهشت من هذا العام، حضر الدكتور محمد حسين بازجير، رئيس مكتب المشاركات الشعبية والمسؤوليات الاجتماعية لمنظمة حماية البيئة في البلاد، برفقة خبراء هذا المكتب، وبمرافقة الدكتور زند، مساعد البيئة الطبيعية للإدارة العامة لحماية البيئة في لورستان، والمهندس ذوالفقاري، رئيس إدارة التعليم والمشاركات الشعبية لهذه الإدارة العامة، إلى كلية الموارد الطبيعية بجامعة لورستان وشاركوا في الاجتماع المشترك لتوسيع نطاق التعاون.
في بداية الاجتماع، قام الدكتور حامد نقوي، القائم بأعمال عميد كلية الموارد الطبيعية بجامعة لورستان، بتقديم وشرح الإمكانات والقدرات العلمية للكلية.
بعد ذلك، قدم الدكتور مرتضى قبادي، مدير بيت البيئة بجامعة لورستان، تقريرًا عن الأنشطة التي تم إجراؤها في مجال التعليم والمشاركات الشعبية لحماية البيئة.
أوضح الدكتور قبادي، بالإشارة إلى البرامج المتخصصة لبيت البيئة بالجامعة: "قامت التشكيلات البيئية النشطة في هذه الجامعة، من خلال عقد دورات تدريبية وتمكينية لمختلف الفئات، بما في ذلك الطلاب والتلاميذ والمجتمعات المحلية والعشائر والقرويين والسياح ورؤساء البلديات والمجالس وحماة البيئة وموظفي الأجهزة التنفيذية، باتخاذ خطوات فعالة في تعزيز الثقافة البيئية".
في هذا الاجتماع، أشاد الدكتور محمد حسين بازجير، رئيس مكتب المشاركات الشعبية والمسؤوليات الاجتماعية لمنظمة حماية البيئة في البلاد، بالإجراءات التي اتخذتها كلية الموارد الطبيعية وبيت البيئة بجامعة لورستان، ووصف هذه الأنشطة بأنها فريدة من نوعها ولا مثيل لها، وأكد على ضرورة الاستفادة من التجارب الناجحة لهذا المركز في مناطق أخرى من البلاد.
ورأى أن التواصل الفعال بين المراكز العلمية والأجهزة التنفيذية والتشكيلات الشعبية من ضروريات النجاح في الحكم التشاركي للبيئة، وذكر: "يمكن اختيار كلية الموارد الطبيعية بجامعة لورستان كنموذج رائد لتعليم المجتمعات المحلية من أجل الحماية التشاركية للمجالات الطبيعية، وسيتم توفير الاعتمادات اللازمة للأنشطة التعليمية".
اختتم الاجتماع بالاتفاق على مواصلة التعاون المشترك وتوسيع البرامج التعليمية والتشاركية في مجال البيئة.